Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 168

  1. غريب الحديث

لِلَفْظِهِ (¬١).

وَجَمِيعُ مَا تَقَدَّمَ (¬٢) يَتَعَلَّقُ بِالجَوَازِ وَعَدَمِهِ، وَلَا شَكَّ أَنَّ الأَوْلَى إِيرَادُ الحَدِيثِ بِأَلْفَاظِهِ (¬٣) دُونَ التَّصَرُّفِ فِيهِ.

قَالَ القَاضِي عِيَاضٌ (¬٤): «يَنْبَغِي سَدُّ بَابِ الرِّوَايَةِ بِالمَعْنَى؛ لِئَلَّا يَتَسَلَّطَ (¬٥) مَنْ لَا يُحْسِنُ مِمَّنْ يَظُنُّ (¬٦) أَنَّهُ يُحْسِنُ؛ كَمَا وَقَعَ لِكَثِيرٍ (¬٧) مِنَ الرُّوَاةِ قَدِيماً وَحَدِيثاً» (¬٨) وَاللَّهُ المُوَفِّقُ (¬٩).

[غريب الحديث]

(فَإِنْ خَفِيَ المَعْنَى)؛ بِأَنْ كَانَ اللَّفْظُ مُسْتَعْمَلاً بِقِلَّةٍ (احْتِيجَ إِلَى) الكُتُبِ المُصَنَّفَةِ (¬١٠) فِي (شَرْحِ الغَرِيبِ)؛ كَكِتَابِ أَبِي عُبَيْدٍ القَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ (¬١١)، وَهُوَ غَيْرُ مُرَتَّبٍ، وَقَدْ رَتَّبَهُ الشَّيْخُ مُوَفَّقُ الدِّينِ ابْنُ قُدَامَةَ عَلَى الحُرُوفِ (¬١٢).

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 168 (SanadKitab #316, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.