Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 167

  1. الرواية بالمعنى واختصار المتون

وَأَمَّا الرِّوَايَةُ بِالمَعْنَى: فَالخِلَافُ فِيهَا شَهِيرٌ (¬١)، وَالأَكْثَرُ عَلَى الجَوَازِ أَيْضاً (¬٢)، وَمِنْ أَقْوَى حُجَجِهِمُ (¬٣): الإِجْمَاعُ عَلَى جَوَازِ شَرْحِ الشَّرِيعَةِ لِلْعَجَمِ بِلِسَانِهِمْ لِلْعَارِفِ بِهِ، فَإِذَا جَازَ الإِبْدَالُ بِلُغَةٍ أُخْرَى؛ فَجَوَازُهُ بِاللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ أَوْلَى (¬٤).

وَقِيلَ (¬٥): إِنَّمَا يَجُوزُ (¬٦) فِي المُفْرَدَاتِ دُونَ المُرَكَّبَاتِ!

وَقِيلَ (¬٧): إِنَّمَا يَجُوزُ (¬٨) لِمَنْ يَسْتَحْضِرُ (¬٩) اللَّفْظَ لِيَتَمَكَّنَ مِنَ التَّصَرُّفِ فِيهِ.

وَقِيلَ (¬١٠): إِنَّمَا يَجُوزُ (¬١١) لِمَنْ كَانَ يَحْفَظُ الحَدِيثَ فَنَسِيَ لَفْظَهُ وَبَقِيَ مَعْنَاهُ مُرْتَسِماً (¬١٢) فِي ذِهْنِهِ، فَلَهُ أَنْ يَرْوِيَهُ بِالمَعْنَى لِمَصْلَحَةِ (¬١٣) تَحْصِيلِ الحُكْمِ مِنْهُ؛ بِخِلَافِ مَنْ كَانَ مُسْتَحْضِراً

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 167 (SanadKitab #316, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.