Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 166

  1. الرواية بالمعنى واختصار المتون

الِاخْتِصَارُ (¬١) مِنْهُ (بِالنَّقْصِ وَ) لَا (¬٢) إِبْدَالُ (¬٣) اللَّفْظِ المُرَادِفِ بِاللَّفْظِ (المُرَادِفِ) لَهُ؛ (إِلَّا لِعَالِمٍ (¬٤) بِمَدْلُولَاتِ الأَلْفَاظِ، وَ (بِمَا (¬٥) يُحِيلُ المَعَانِيَ) عَلَى الصَّحِيحِ فِي المَسْأَلَتَيْنِ (¬٦).

أَمَّا اخْتِصَارُ الحَدِيثِ: فَالأَكْثَرُونَ عَلَى جَوَازِهِ بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ الَّذِي يَخْتَصِرُهُ عَالِماً (¬٧)؛ لِأَنَّ العَالِمَ لَا يُنْقِصُ (¬٨) مِنَ الحَدِيثِ إِلَّا مَا لَا تَعَلُّقَ لَهُ بِمَا يُبْقِيهِ (¬٩) مِنْهُ؛ بِحَيْثُ (¬١٠) لَا تَخْتَلِفُ (¬١١) الدِّلَالَةُ، وَلَا يَخْتَلُّ البَيَانُ (¬١٢)، حَتَّى يَكُونَ المَذْكُورُ وَالمَحْذُوفُ بِمَنْزِلَةِ خَبَرَيْنِ (¬١٣)، أَوْ يَدُلَّ مَا ذَكَرَهُ عَلَى مَا حَذَفَهُ؛ بِخِلَافِ الجَاهِلِ، فَإِنَّهُ قَدْ يُنْقِصُ (¬١٤) مَا لَهُ تَعَلُّقٌ - كَتَرْكِ الِاسْتِثْنَاءِ -.

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 166 (SanadKitab #316, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.