Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 189

  1. تعريف الصحابي

الحَدِيثِ؛ اسْتُطْرِدَ (¬١) مِنْهُ (¬٢) إِلَى تَعْرِيفِ الصَّحَابِيِّ: مَا هُوَ؟ فَقُلْتُ: (وَهُوَ: مَنْ لَقِيَ النَّبِيَّ ﷺ مُؤْمِناً بِهِ، وَمَاتَ عَلَى الإِسْلَامِ - وَلَوْ تَخَلَّلَتْ رِدَّةٌ فِي (¬٣) الأَصَحِّ -).

وَالمُرَادُ بِاللِّقَاءِ (¬٤): مَا هُوَ أَعَمُّ مِنَ المُجَالَسَةِ (¬٥) وَالمُمَاشَاةِ وَوُصُولِ أَحَدِهِمَا إِلَى الآخَرِ وَإِنْ لَمْ يُكَالِمْهُ (¬٦)، وَيَدْخُلُ (¬٧) فِيهِ رُؤْيَةُ (¬٨) أَحَدِهِمَا الآخَرَ؛ سَوَاءٌ كَانَ (¬٩) ذَلِكَ (¬١٠) بِنَفْسِهِ أَوْ (¬١١) بِغَيْرِهِ (¬١٢).

وَالتَّعْبِيرُ بِـ «اللُّقِيِّ (¬١٣)» أَوْلَى مِنْ قَوْلِ بَعْضِهِمُ: الصَّحَابِيُّ مَنْ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ؛ لِأَنَّهُ (¬١٤) يُخْرِجُ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ وَنَحْوَهُ مِنَ العُمْيَانِ، وَهُمْ صَحَابَةٌ بِلَا تَرَدُّدٍ، وَاللُّقِيُّ (¬١٥) فِي هَذَا التَّعْرِيفِ كَالجِنْسِ،

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 189 (SanadKitab #316, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.