Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 190

  1. تعريف الصحابي

وَقَوْلِي: «مُؤْمِناً (¬١)»؛ كَالفَصْلِ، يُخْرِجُ مَنْ حَصَلَ لَهُ اللِّقَاءُ المَذْكُورُ (¬٢)، لَكِنْ (¬٣) فِي حَالِ (¬٤) كَوْنِهِ كَافِراً.

وَقَوْلِي: «بِهِ»؛ فَصْلٌ ثَانٍ، يُخْرِجُ مَنْ لَقِيَهُ مُؤْمِناً لَكِنْ (¬٥) بِغَيْرِهِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ، لَكِنْ: هَلْ يُخْرِجُ مَنْ لَقِيَهُ مُؤْمِناً (¬٦) بِأَنَّهُ سَيُبْعَثُ وَلَمْ يُدْرِكِ البِعْثَةَ؟ فِيهِ نَظَرٌ!

وَقَوْلِي: «وَمَاتَ عَلَى الإِسْلَامِ»؛ فَصْلٌ ثَالِثٌ، يُخْرِجُ مَنِ ارْتَدَّ بَعْدَ أَنْ لَقِيَهُ مُؤْمِناً وَمَاتَ عَلَى الرِّدَّةِ؛ كَعُبَيْدِ اللَّهِ (¬٧) بْنِ جَحْشٍ (¬٨)، وَابْنِ خَطَلٍ.

وَقَوْلِي: «وَلَوْ تَخَلَّلَتْ رِدَّةٌ»؛ أَيْ: بَيْنَ لُقِيِّهِ لَهُ مُؤْمِناً بِهِ (¬٩) وَبَيْنَ مَوْتِهِ عَلَى الإِسْلَامِ؛ فَإِنَّ اسْمَ الصُّحْبَةِ بَاقٍ لَهُ، سَوَاءٌ (¬١٠) رَجَعَ (¬١١) إِلَى الإِسْلَامِ فِي حَيَاتِهِ (¬١٢) أَمْ (¬١٣) بَعْدَهُ، سَوَاءٌ لَقِيَهُ (¬١٤) ثَانِياً أَمْ لَا!

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 190 (SanadKitab #316, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.