Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 192

  1. بم تثبت الصحبة؟

[مراسيل صغار الصحابة]

وَمَنْ لَيْسَ لَهُ مِنْهُمْ (¬١) سَمَاعٌ مِنْهُ؛ فَحَدِيثُهُ مُرْسَلٌ مِنْ حَيْثُ الرِّوَايَةُ، وَهُمْ (¬٢) مَعَ ذَلِكَ مَعْدُودُونَ فِي الصَّحَابَةِ؛ لِمَا نَالُوهُ (¬٣) مِنْ شَرَفِ الرُّؤْيَةِ (¬٤).

[بِم تَثبُت الصحبة؟]

ثَانِيهِمَا: يُعْرَفُ كَوْنُهُ صَحَابِيّاً بِالتَّوَاتُرِ، أَوِ الِاسْتِفَاضَةِ، أَوِ الشُّهْرَةِ (¬٥)، أَوْ بِإِخْبَارِ (¬٦) بَعْضِ الصَّحَابَةِ، أَوْ بَعْضِ ثِقَاتِ التَّابِعِينَ، أَوْ بِإِخْبَارِهِ عَنْ نَفْسِهِ بِأَنَّهُ صَحَابِيٌّ؛ إِذَا كَانَ (¬٧) دَعْوَاهُ ذَلِكَ يَدْخُلُ (¬٨) تَحْتَ الإِمْكَانِ (¬٩)!

وَقَدِ اسْتَشْكَلَ هَذَا الأَخِيرَ جَمَاعَةٌ (¬١٠) مِنْ حَيْثُ إِنَّ دَعْوَاهُ ذَلِكَ نَظِيرُ دَعْوَى (¬١١) مَنْ قَالَ: أَنَا عَدْلٌ!

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 192 (SanadKitab #316, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.