كَالإِجَازَةِ العَامَّةِ) فِي المُجَازِ لَهُ، لَا فِي المُجَازِ بِهِ؛ كَأَنْ يَقُولَ: أَجَزْتُ لِجَمِيعِ (¬١) المُسْلِمِينَ، أَوْ: لِمَنْ (¬٢) أَدْرَكَ حَيَاتِي، أَوْ: لِأَهْلِ الإِقْلِيمِ الفُلَانِيِّ، أَوْ: لِأَهْلِ البَلَدِ الفُلَانِيَّةِ (¬٣)، وَهُوَ أَقْرَبُ إِلَى الصِّحَّةِ؛ لِقُرْبِ الِانْحِصَارِ.
[الإجازة للمجهول والمعدوم والإجازة المعلّقة]
(وَ) كَذَا الإِجَازَةُ (لِلْمَجْهُولِ)؛ كَأَنْ يَكُونَ مُبْهَماً أَوْ مُهْمَلاً (¬٤).
(وَ) كَذَا الإِجَازَةُ (¬٥) لِـ: (المَعْدُومِ)؛ كَأَنْ يَقُولَ: أَجَزْتُ لِمَنْ سَيُولَدُ لِفُلَانٍ.
وَقَدْ (¬٦) قِيلَ (¬٧): إِنْ عَطَفَهُ عَلَى مَوْجُودٍ صَحَّ (¬٨)؛ كَأَنْ يَقُولَ: أَجَزْتُ (¬٩) لَكَ، وَلِمَنْ سَيُولَدُ (¬١٠) لَكَ، وَالأَقْرَبُ عَدَمُ الصِّحَّةِ أَيْضاً.