Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 228

  1. المتشابه

وَجَمَعَ الذَّهَبِيُّ فِي ذَلِكَ كِتَاباً (¬١) مُخْتَصَراً جِدّاً، اعْتَمَدَ فِيهِ عَلَى الضَّبْطِ بِالقَلَمِ، فَكَثُرَ فِيهِ الغَلَطُ وَالتَّصْحِيفُ المُبَايِنُ لِمَوْضُوعِ الكِتَابِ (¬٢).

وَقَدْ يَسَّرَ اللَّهُ تَعَالَى بِتَوْضِيحِهِ فِي كِتَابٍ سَمَّيْتُهُ: «تَبْصِيرَ (¬٣) المُنْتَبِهِ (¬٤) بِتَحْرِيرِ المُشْتَبِهِ» (¬٥)، وَهُوَ (¬٦) مُجَلَّدٌ وَاحِدٌ، فَضَبَطْتُهُ (¬٧) بِالحُرُوفِ عَلَى الطَّرِيقَةِ المَرْضِيَّةِ، وَزِدْتُ عَلَيْهِ شَيْئاً كَثِيراً مِمَّا أَهْمَلَهُ أَوْ لَمْ يَقِفْ عَلَيْهِ، وَلِلَّهِ الحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ (¬٨).

[المتشابه]

(وَإِنِ اتَّفَقَتِ الأَسْمَاءُ) خَطّاً وَنُطْقاً، (وَاخْتَلَفَتِ (¬٩) الآبَاءُ) نُطْقاً مَعَ ائْتِلَافِهَا (¬١٠) خَطّاً (¬١١)؛ كَمُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ - بِفَتْحِ العَيْنِ - (¬١٢)، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ - بِضَمِّهَا -؛ الأَوَّلُ نَيْسَابُورِيٌّ،

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 228 (SanadKitab #316, hlm. urut 182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.