Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 246

  1. معرفة النسب التي على غير ظاهرها

ابْنِ الأَسْوَدِ، نُسِبَ (¬١) إِلَى الأَسْوَدِ الزُّهْرِيِّ لِكَوْنِهِ تَبَنَّاهُ، وَإِنَّمَا هُوَ المِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو (¬٢).

أَوْ إِلَى أُمِّهِ؛ كَابْنِ عُلَيَّةَ؛ هُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِقْسَمٍ، أَحَدُ الثِّقَاتِ، وَعُلَيَّةُ اسْمُ أُمِّهِ، اشْتَهَرَ بِهَا، وَكَانَ لَا يُحِبُّ أَنْ يُقَالَ لَهُ: ابْنُ عُلَيَّةَ.

وَلِهَذَا (¬٣) كَانَ يَقُولُ الشَّافِعِيُّ (¬٤): «أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: ابْنُ عُلَيَّةَ» (¬٥).

[معرفة النِّسَب التي على غير ظاهرها]

(أَوْ) نُسِبَ (إِلَى غَيْرِ مَا يَسْبِقُ (¬٦) إِلَى الفَهْمِ (¬٧)؛ كَالحَذَّاءِ (¬٨)، ظَاهِرُهُ أَنَّهُ مَنْسُوبٌ إِلَى صِنَاعَتِهَا، أَوْ بَيْعِهَا، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، وَإِنَّمَا كَانَ يُجَالِسُهُمْ (¬٩)، فَنُسِبَ إِلَيْهِمْ.

وَكَسُلَيْمَانَ (¬١٠) التَّيْمِيِّ؛ لَمْ يَكُنْ مِنْ بَنِي التَّيْمِ (¬١١)، وَلَكِنْ (¬١٢) نَزَلَ فِيهِمْ.

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 246 (SanadKitab #316, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.