ابْنِ الأَسْوَدِ، نُسِبَ (¬١) إِلَى الأَسْوَدِ الزُّهْرِيِّ لِكَوْنِهِ تَبَنَّاهُ، وَإِنَّمَا هُوَ المِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو (¬٢).
أَوْ إِلَى أُمِّهِ؛ كَابْنِ عُلَيَّةَ؛ هُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِقْسَمٍ، أَحَدُ الثِّقَاتِ، وَعُلَيَّةُ اسْمُ أُمِّهِ، اشْتَهَرَ بِهَا، وَكَانَ لَا يُحِبُّ أَنْ يُقَالَ لَهُ: ابْنُ عُلَيَّةَ.
وَلِهَذَا (¬٣) كَانَ يَقُولُ الشَّافِعِيُّ (¬٤): «أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: ابْنُ عُلَيَّةَ» (¬٥).
[معرفة النِّسَب التي على غير ظاهرها]
(أَوْ) نُسِبَ (إِلَى غَيْرِ مَا يَسْبِقُ (¬٦) إِلَى الفَهْمِ (¬٧)؛ كَالحَذَّاءِ (¬٨)، ظَاهِرُهُ أَنَّهُ مَنْسُوبٌ إِلَى صِنَاعَتِهَا، أَوْ بَيْعِهَا، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، وَإِنَّمَا كَانَ يُجَالِسُهُمْ (¬٩)، فَنُسِبَ إِلَيْهِمْ.
وَكَسُلَيْمَانَ (¬١٠) التَّيْمِيِّ؛ لَمْ يَكُنْ مِنْ بَنِي التَّيْمِ (¬١١)، وَلَكِنْ (¬١٢) نَزَلَ فِيهِمْ.