[أدب الشيخ والطالب]
(وَ) مِنَ (¬١) المُهِمِّ أَيْضاً: (مَعْرِفَةُ أَدَبِ (¬٢) الشَّيْخِ وَالطَّالِبِ)، وَيَشْتَرِكَانِ (¬٣) فِي:
تَصْحِيحِ النِّيَّةِ، وَالتَّطَهُّرِ (¬٤) مِنْ أَعْرَاضِ (¬٥) الدُّنْيَا، وَتَحْسِينِ الخُلُقِ (¬٦).
وَيَنْفَرِدُ الشَّيْخُ بِأَنْ يُسْمِعَ (¬٧) إِذَا احْتِيجَ إِلَيْهِ، وَلَا يُحَدِّثُ بِبَلَدٍ فِيهِ أَوْلَى مِنْهُ، بَلْ يُرْشِدُ إِلَيْهِ، وَلَا يَتْرُكُ إِسْمَاعَ (¬٨) أَحَدٍ لِنِيَّةٍ فَاسِدَةٍ، وَأَنْ يَتَطَهَّرَ وَيَجْلِسَ بِوَقَارٍ، وَلَا يُحَدِّثُ قَائِماً وَلَا عَجِلاً، وَلَا فِي الطَّرِيقِ؛ إِلَّا إِنِ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ، وَأَنْ يُمْسِكَ عَنِ التَّحْدِيثِ (¬٩) إِذَا خَشِيَ التَّغَيُّرَ (¬١٠) أَوِ النِّسْيَانَ - لِمَرَضٍ (¬١١) أَوْ هَرَمٍ -، وَإِذَا (¬١٢) اتَّخَذَ مَجْلِسَ الإِمْلَاءِ؛ أَنْ يَكُونَ لَهُ مُسْتَمْلٍ (¬١٣) يَقِظٌ (¬١٤).