Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 85

  1. المتواتر

[أقسام الحديث باعتبار طرقه]

وَعُبِّرَ (¬١) هُنَا (¬٢) بِالخَبَرِ لِيَكُونَ أَشْمَلَ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ وُصُولِهِ إِلَيْنَا: (إِمَّا أَنْ يَكُونَ (¬٣) لَهُ طُرُقٌ) أَيْ: أَسَانِيدُ (¬٤) كَثِيرَةٌ؛ لِأَنَّ طُرُقاً جَمْعُ طَرِيقٍ، وَ «فَعِيلٌ» فِي الكَثْرَةِ يُجْمَعُ عَلَى «فُعُلٍ» - بِضَمَّتَيْنِ -، وَفِي القِلَّةِ عَلَى «أَفْعِلَةٍ (¬٥)».

وَالمُرَادُ بِالطُّرُقِ: الأَسَانِيدُ، وَالإِسْنَادُ: حِكَايَةُ (¬٦) طَرِيقِ المَتْنِ.

[المتواتر]

وَتِلْكَ الكَثْرَةُ أَحَدُ شُرُوطِ التَّوَاتُرِ إِذَا وَرَدَتْ (بِلَا) حَصْرِ (¬٧) (عَدَدٍ مُعَيَّنٍ) (¬٨)؛ بَلْ تَكُونُ (¬٩) العَادَةُ قَدْ أَحَالَتْ تَوَاطُؤَهُمْ (¬١٠) عَلَى الكَذِبِ، وَكَذَا (¬١١) وُقُوعَهُ (¬١٢) مِنْهُمُ اتِّفَاقاً عَنْ (¬١٣) غَيْرِ قَصْدٍ.

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 85 (SanadKitab #316, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.