Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 88

  1. شروط المتواتر

وَقَدْ وَضَحَ بِهَذَا (¬١) تَعْرِيفُ (¬٢) المُتَوَاتِرِ.

وَخِلَافُهُ قَدْ يَرِدُ بِلَا حَصْرٍ أَيْضاً؛ لَكِنْ مَعَ فَقْدِ بَعْضِ الشُّرُوطِ (¬٣)، (أَوْ مَعَ حَصْرٍ بِمَا (¬٤) فَوْقَ الِاثْنَيْنِ) أَيْ: بِثَلَاثَةٍ فَصَاعِداً (¬٥)، مَا لَمْ تَجْتَمِعْ (¬٦) شُرُوطُ التَّوَاتُرِ (¬٧)، (أَوْ بِهِمَا) (¬٨) أَيْ: بِاثْنَيْنِ فَقَطْ، (أَوْ بِوَاحِدٍ).

وَالمُرَادُ بِقَوْلِنَا: «أَنْ يَرِدَ بِاثْنَيْنِ» (¬٩): أَنْ (¬١٠) لَا يَرِدَ بِأَقَلَّ مِنْهُمَا، فَإِنْ وَرَدَ بِأَكْثَرَ فِي بَعْضِ المَوَاضِعِ مِنَ السَّنَدِ الوَاحِدِ لَا (¬١١) يَضُرُّ، إِذِ الأَقَلُّ فِي هَذَا (¬١٢) يَقْضِي (¬١٣) عَلَى الأَكْثَرِ.

(فَالأَوَّلُ: المُتَوَاتِرُ)؛ وَهُوَ: (المُفِيدُ لِلْعِلْمِ (¬١٤) اليَقِينِيِّ)، فَأَخْرَجَ النَّظَرِيَّ عَلَى مَا يَأْتِي تَقْرِيرُهُ، (بِشُرُوطِهِ) (¬١٥) الَّتِي تَقَدَّمَتْ.

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 88 (SanadKitab #316, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.