Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 87

  1. شروط المتواتر

فَإِذَا جَمَعَ (¬١) هَذِهِ الشُّرُوطَ الأَرْبَعَةَ؛ وَهِيَ:

[شروط المتواتر]

عَدَدٌ كَثِيرٌ (¬٢) أَحَالَتِ العَادَةُ تَوَاطُؤَهُمْ (¬٣) أَوْ تَوَافُقَهُمْ (¬٤) عَلَى الكَذِبِ (¬٥).

رَوَوْا ذَلِكَ عَنْ مِثْلِهِمْ مِنَ الِابْتِدَاءِ إِلَى الِانْتِهَاءِ (¬٦).

وَكَانَ مُسْتَنَدُ انْتِهَائِهِمُ (¬٧) الحِسَّ.

وَانْضَافَ إِلَى ذَلِكَ أَنْ يَصْحَبَ (¬٨) خَبَرَهُمْ (¬٩) إِفَادَةُ (¬١٠) العِلْمِ لِسَامِعِهِ؛ فَهَذَا هُوَ المُتَوَاتِرُ.

وَمَا تَخَلَّفَتْ إِفَادَةُ العِلْمِ عَنْهُ: كَانَ مَشْهُوراً فَقَطْ؛ فَكُلُّ مُتَوَاتِرٍ مَشْهُورٌ، مِنْ غَيْرِ عَكْسٍ.

وَقَدْ يُقَالُ: إِنَّ الشُّرُوطَ الأَرْبَعَةَ إِذَا حَصَلَتِ اسْتَلْزَمَتْ حُصُولَ العِلْمِ! وَهُوَ كَذَلِكَ فِي الغَالِبِ؛ لَكِنْ قَدْ يَتَخَلَّفُ (¬١١) عَنِ البَعْضِ لِمَانِعٍ.

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 87 (SanadKitab #316, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.