Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 94

  1. العزيز

أَهْلُ الحَدِيثِ إِلَى وَقْتِنَا (¬١) كَالشَّهَادَةِ عَلَى الشَّهَادَةِ (¬٢)» (¬٣).

وَصَرَّحَ القَاضِي أَبُو بَكْرٍ ابْنُ العَرَبيِّ (¬٤) فِي «شَرْحِ البُخَارِيِّ» (¬٥): بِأَنَّ ذَلِكَ شَرْطُ البُخَارِيِّ (¬٦)، وَأَجَابَ عَمَّا أُورِدَ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ بِجَوَابٍ فِيهِ نَظَرٌ؛ لِأَنَّهُ قَالَ: فَإِنْ قِيلَ: حَدِيثُ «الأَعْمَالِ بِالنِّيَّاتِ (¬٧)» (¬٨) فَرْدٌ؛ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عُمَرَ إِلَّا عَلْقَمَةُ؟

قَالَ (¬٩): قُلْنَا: قَدْ خَطَبَ بِهِ عُمَرُ عَلَى المِنْبَرِ بَحَضْرَةِ الصَّحَابَةِ، فَلَوْلَا أَنَّهُمْ يَعْرِفُونَهُ (¬١٠) لَأَنْكَرُوهُ!

كَذَا قَالَ!

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 94 (SanadKitab #316, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.