Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 95

  1. العزيز

وَتُعُقِّبَ (¬١) بِأَنَّهُ لَا يَلْزَمُ مِنْ كَوْنِهِمْ سَكَتُوا عَنْهُ أَنْ يَكُونُوا سَمِعُوهُ مِنْ غَيْرِهِ، وَبِأَنَّ هَذَا لَوْ سُلِّمَ فِي عُمَرَ؛ مُنِعَ فِي (¬٢) تَفَرُّدِ عَلْقَمَةَ (¬٣)، ثُمَّ تَفَرُّدِ (¬٤) مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (¬٥) بِه (¬٦) عَنْ عَلْقَمَةَ، ثُمَّ تَفَرُّدِ (¬٧) يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ بِهِ عَنْ مُحَمَّدٍ؛ عَلَى مَا هُوَ الصَّحِيحُ المَعْرُوفُ عِنْدَ المُحَدِّثِينَ (¬٨)، وَقَدْ وَرَدَتْ لَهُمْ مُتَابَعَاتٌ لَا يُعْتَبَرُ (¬٩) بِهَا.

وَكَذَا لَا يَسْلَمُ (¬١٠) جَوَابُهُ فِي غَيْرِ حَدِيثِ عُمَرَ.

قَالَ ابْنُ رُشَيْدٍ (¬١١): «وَلَقَدْ كَانَ يَكْفِي القَاضِيَ فِي بُطْلَانِ مَا ادَّعَى أَنَّهُ شَرْطُ البُخَارِيِّ: أَوَّلُ (¬١٢) حَدِيثٍ مَذْكُورٍ فِيهِ» (¬١٣).

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 95 (SanadKitab #316, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.