Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 96

  1. العزيز

وَادَّعَى ابْنُ حِبَّانَ (¬١) نَقِيضَ دَعْوَاهُ فَقَالَ (¬٢): «إِنَّ رِوَايَةَ اثْنَيْنِ عَنِ اثْنَيْنِ إِلَى أَنْ يَنْتَهِيَ لَا تُوجَدُ (¬٣) أَصْلاً» (¬٤).

قُلْتُ: إِنْ أَرَادَ أَنَّ (¬٥) رِوَايَةَ اثْنَيْنِ فَقَطْ عَنِ اثْنَيْنِ فَقَطْ (¬٦) لَا تُوجَدُ (¬٧) أَصْلاً؛ فَيُمْكِنُ أَنْ يُسَلَّمَ.

وَأَمَّا صُورَةُ العَزِيزِ الَّتِي حَرَّرْنَاهَا فَمَوْجُودَةٌ؛ بِأَنْ لَا يَرْوِيَهُ أَقَلُّ مِنِ اثْنَيْنِ عَنْ أَقَلَّ مِنِ اثْنَيْنِ.

مِثَالُهُ: مَا رَوَاهُ الشَّيْخَانِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ (¬٨)، وَالبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ (¬٩): أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ (¬١٠): «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ … » الحَدِيثَ.

وَرَوَاهُ (¬١١) عَنْ أَنَسٍ: قَتَادَةُ وَعَبْدُ العَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ (¬١٢)،

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 96 (SanadKitab #316, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.