Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 101

  1. أنواع الخبر المحتف بالقرائن

وَسَنَدُ المَنْعِ: أَنَّهُمْ مُتَّفِقُونَ عَلَى وُجُوبِ العَمَلِ بِكُلِّ مَا صَحَّ وَلَوْ لَمْ يُخَرِّجْهُ الشَّيْخَانِ، فَلَمْ يَبْقَ لِلصَّحِيحَيْنِ فِي هَذَا مَزِيَّةٌ، وَالإِجْمَاعُ حَاصِلٌ عَلَى أَنَّ لَهُمَا مَزِيَّةً فِيمَا يَرْجِعُ إِلَى نَفْسِ الصِّحَّةِ.

وَمِمَّنْ صَرَّحَ بِإِفَادَةِ مَا خَرَّجَهُ (¬١) الشَّيْخَانِ العِلْمَ النَّظَرِيَّ: الأُسْتَاذُ (¬٢) أَبُو إِسْحَاقَ الإِسْفَرَايِنِيُّ (¬٣)، وَمِنْ أَئِمَّةِ الحَدِيثِ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الحُمَيْدِيُّ (¬٤)، وَأَبُو الفَضْلِ ابْنُ طَاهِرٍ (¬٥)، وَغَيْرُهُمَا.

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 101 (SanadKitab #316, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.