وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُقَالَ: المَزِيَّةُ المَذْكُورَةُ كَوْنُ أَحَادِيثِهِمَا أَصَحَّ الصَّحِيحِ (¬١).
وَمِنْهَا: «المَشْهُورُ»؛ إِذَا كَانَتْ (¬٢) لَهُ طُرُقٌ مُتَبَايِنَةٌ سَالِمَةٌ مِنْ ضَعْفِ الرُّوَاةِ وَالعِلَلِ.
وَمِمَّنْ صَرَّحَ بِإِفَادَتِهِ (¬٣) العِلْمَ النَّظَرِيَّ: الأُسْتَاذُ أَبُو مَنْصُورٍ البَغْدَادِيُّ (¬٤)، وَالأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ ابْنُ (¬٥) فُورَكَ (¬٦)، وَغَيْرُهُمَا (¬٧).
وَمِنْهَا: «المُسَلْسَلُ» بِالأَئِمَّةِ الحُفَّاظِ المُتْقِنِينَ حَيْثُ لَا يَكُونُ غَرِيباً؛ كَالحَدِيثِ الَّذِي (¬٨) يَرْوِيهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ - مَثَلاً -،