Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 109

  1. أقسام الضبط

وَقُيِّدَ (¬١) بِـ «التَّامِّ» إِشَارَةً (¬٢) إِلَى الرُّتْبَةِ العُلْيَا فِي ذَلِكَ.

وَالمُتَّصِلُ: مَا سَلِمَ إِسْنَادُهُ مِنْ سُقُوطٍ فِيهِ، بِحَيْثُ يَكُونُ كُلٌّ مِنْ رِجَالِهِ سَمِعَ ذَلِكَ المَرْوِيَّ مِنْ شَيْخِهِ.

وَالسَّنَدُ: تَقَدَّمَ تَعْرِيفُهُ (¬٣).

وَالمُعَلَّلُ لُغَةً: مَا فِيهِ عِلَّةٌ، وَاصْطِلَاحاً: مَا فِيهِ عِلَّةٌ خَفِيَّةٌ قَادِحَةٌ.

وَالشَّاذُّ لُغَةً: المُنْفَرِدُ (¬٤)، وَاصْطِلَاحاً: مَا يُخَالِفُ فِيهِ الرَّاوِي (¬٥) مَنْ هُوَ أَرْجَحُ مِنْهُ. وَلَهُ تَفْسِيرٌ آخَرُ سَيَأْتِي (¬٦).

تَنْبِيهٌ:

قَوْلُهُ (¬٧): «وَخَبَرُ الآحَادِ (¬٨)»؛ كَالجِنْسِ، وَبَاقِي قُيُودِهِ كَالفَصْلِ.

وَقَوْلُهُ: «بِنَقْلِ عَدْلٍ»؛ احْتِرَازٌ (¬٩) عَمَّا يَنْقُلُهُ غَيْرُ العَدْلِ (¬١٠).

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 109 (SanadKitab #316, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.