وَحَيْثُ لَا جُبْرَانَ؛ فَهُوَ الحَسَنُ لِذَاتِهِ.
وَإِنْ قَامَتْ قَرِينَةٌ (¬١) تُرَجِّحُ (¬٢) جَانِبَ قَبُولِ مَا يُتَوَقَّفُ فِيهِ؛ فَهُوَ الحَسَنُ أَيْضاً؛ لَا لِذَاتِهِ.
وَقُدِّمَ (¬٣) الكَلَامُ عَلَى الصَّحِيحِ لِذَاتِهِ؛ لِعُلُوِّ رُتْبَتِهِ (¬٤).
[شرح تعريف الصحيح لذاته]
وَالمُرَادُ بِالعَدْلِ: مَنْ لَهُ مَلَكَةٌ تَحْمِلُهُ عَلَى مُلَازَمَةِ التَّقْوَى وَالمُرُوءَةِ.
وَالمُرَادُ بِالتَّقْوَى: اجْتِنَابُ الأَعْمَالِ السَّيِّئَةِ - مِنْ شِرْكٍ أَوْ فِسْقٍ أَوْ بِدْعَةٍ -.
[أقسام الضبط]
وَالضَّبْطُ (¬٥):
ضَبْطُ صَدْرٍ: وَهُوَ أَنْ يُثْبِتَ (¬٦) مَا سَمِعَهُ (¬٧) بِحَيْثُ يَتَمَكَّنُ مِنِ اسْتِحْضَارِهِ مَتَى شَاءَ.
وَضَبْطُ كِتَابٍ (¬٨): وَهُوَ صِيَانَتُهُ لَدَيْهِ مُنْذُ سَمِعَ فِيهِ وَصَحَّحَهُ إِلَى أَنْ يُؤَدِّيَ (¬٩) مِنْهُ.