Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 114

  1. المفاضلة بين البخاري ومسلم

وَأَمَّا مَا نُقِلَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ (¬١) النَّيْسَابُورِيِّ (¬٢) أَنَّهُ قَالَ: «مَا تَحْتَ أَدِيمِ (¬٣) السَّمَاءِ أَصَحُّ مِنْ كِتَابِ مُسْلِمٍ» (¬٤)؛ فَلَمْ يُصَرِّحْ بِكَوْنِهِ أَصَحَّ مِنْ صَحِيحِ البُخَارِيِّ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا نَفَى وُجُودَ كِتَابٍ أَصَحَّ مِنْ كِتَابِ مُسْلِمٍ؛ إِذِ المَنْفِيُّ (¬٥) إِنَّمَا هُو مَا تَقْتَضِيهِ (¬٦) صِيغَةُ (¬٧) «أَفْعَلَ» مِنْ زِيَادَةِ صِحَّةٍ فِي كِتَابٍ شَارَكَ كِتَابَ مُسْلِمٍ فِي الصِّحَّةِ يَمْتَازُ (¬٨) بِتِلْكَ الزِّيَادَةِ عَلَيْهِ (¬٩)، وَلَمْ يَنْفِ المُسَاوَاةَ.

وَكَذَلِكَ مَا نُقِلَ عَنْ بَعْضِ المَغَارِبَةِ: أَنَّهُ فَضَّلَ صَحِيحَ مُسْلِمٍ عَلَى صَحِيحِ البُخَارِيِّ (¬١٠)؛ فَذَلِكَ فِيمَا يَرْجِعُ إِلَى حُسْنِ السِّيَاقِ، وَجَوْدَةِ الوَضْعِ وَالتَّرْتِيبِ.

وَلَمْ يُفْصِحْ أَحَدٌ مِنْهُمْ بِأَنَّ ذَلِكَ رَاجِعٌ إِلَى الأَصَحِّيَّةِ، وَلَوْ

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 114 (SanadKitab #316, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.