Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 130

  1. المتابعات ومراتبها

[العلاقة بين الشاذّ والمنكر]

وَعُرِفَ بِهَذَا (¬١): أَنَّ بَيْنَ الشَّاذِّ وَالمُنْكَرِ (¬٢) عُمُوماً وَخُصُوصاً مِنْ وَجْهٍ (¬٣)؛ لِأَنَّ بَيْنَهُمَا اجْتِمَاعاً فِي اشْتِرَاطِ المُخَالَفَةِ، وَافْتِرَاقاً فِي أَنَّ الشَّاذَّ: رِوَايَةُ (¬٤) ثِقَةٍ أَوْ صَدُوقٍ، وَالمُنْكَرَ: رِوَايَةُ (¬٥) ضَعِيفٍ (¬٦)، وَقَدْ غَفَلَ (¬٧) مَنْ سَوَّى بَيْنَهُمَا (¬٨)، وَاللَّهُ (¬٩) أَعْلَمُ (¬١٠).

[المتابعات ومراتبها]

(وَ) مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ مِنَ (الفَرْدِ النِّسْبِيِّ: إِنْ) وُجِدَ - بَعْدَ ظَنِّ كَوْنِهِ (¬١١) فَرْداً - قَدْ (وَافَقَهُ غَيْرُهُ؛ فَهُوَ المُتَابِعُ (¬١٢)؛ بِكَسْرِ المُوَحَّدَةِ.

وَالمُتَابَعَةُ عَلَى مَرَاتِبَ:

إِنْ حَصَلَتْ لِلرَّاوِي نَفْسِهِ؛ فَهِيَ التَّامَّةُ.

وَإِنْ حَصَلَتْ (¬١٣) لِشَيْخِهِ فَمَنْ (¬١٤) فَوْقَهُ؛ فَهِيَ القَاصِرَةُ، وَيُسْتَفَادُ مِنْهَا التَّقْوِيَةُ.

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 130 (SanadKitab #316, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.