Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 142

  1. العلاقة بين المعلق والمعضل

فَإِنْ قَالَ: جَمِيعُ مَنْ أَحْذِفُهُ ثِقَاتٌ؛ جَاءَتْ مَسْأَلَةُ التَّعْدِيلِ عَلَى الإِبْهَامِ، وَالجُمْهُورُ (¬١): لَا يُقْبَلُ حَتَّى يُسَمَّى (¬٢).

لَكِنْ قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ هُنَا (¬٣): «إِنْ وَقَعَ الحَذْفُ فِي (¬٤) كِتَابٍ الْتُزِمَتْ صِحَّتُهُ - كَالبُخَارِيِّ -؛ فَمَا أَتَى فِيهِ (¬٥) بِالجَزْمِ دَلَّ (¬٦) عَلَى أَنَّهُ ثَبَتَ إِسْنَادُهُ عِنْدَهُ (¬٧)، وَإِنَّمَا حُذِفَ لِغَرَضٍ مِنَ الأَغْرَاضِ، وَمَا أَتَى فِيهِ بِغَيْرِ الجَزْمِ؛ فَفِيهِ مَقَالٌ» (¬٨).

وَقَدْ أَوْضَحْتُ أَمْثِلَةَ (¬٩) ذَلِكَ فِي «النُّكَتِ (¬١٠) عَلَى ابْنِ الصَّلَاحِ» (¬١١).

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 142 (SanadKitab #316, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.