وَالخَبَرُ المُحْتَفُّ بالقَرائِن أنواعٌ:
مِنْها: مَا أَخْرَجَهُ الشَّيْخانِ في «صَحيحَيْهِما» ممَّا لَمْ يَبْلُغْ حَدَّ المتواتِرِ، فإِنَّهُ احْتُفَّتْ بِهِ قرائِنُ؛ منها:
* جَلالتُهُما في هذا الشَّأْنِ.
* وتَقَدُّمُهُمَا في تَمْييزِ الصَّحيحِ على غيرِهما.
* وتَلَقِّي العُلماءِ كِتابَيْهِما بالقَبُولِ، وهذا التَّلقِّي وحدَهُ أَقوى في إِفادةِ العلمِ مِن مُجَرَّدِ كَثْرَةِ الطُّرُقِ القاصرةِ عَنِ التَّواتُرِ.
[قوله] (¬١): «والخَبَرُ المُحْتَفُّ بالقَرائِن»:
أي: والخبر المفيد للعلم المصحوب بالقرائن [المتصلة] (¬٢) حالية (¬٣) كانت أو مَقاليَّة (¬٤).
[قوله] (¬٥): «مِنْها مَا أَخْرَجَهُ الشَّيْخانِ»:
هذا على مذهب ابن الصَّلاح (¬٦) دُون النووي (¬٧) كما يأتي.
[قوله] (¬٨): «ممَّا لَمْ يَبْلُغِ حدَّ التَّواتُرِ»:
مبنيٌّ على وجود المتواتر في الصحيح، وهو كذلك عند (هـ) (¬٩) كما سبق؛