. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
عطفُ بيانٍ عليه، وهذا مثالُ] الغريب] (¬١) المُطلَق، ومثالُ الغريب النِّسْبيِّ حديث: «أنَّ النبيَّ ﵊ أَوْلَمَ على صَفيَّة بسَويقٍ وتَمْرٍ» (¬٢)؛ فإنَّه لم يروِه عن بكر إلا أبوه: وائل بن داود، ولم يروِه عن وائلٍ إلا ابنُ عُيَيْنَةَ؛ فهذا غريبٌ؛ ولذا قال الترمذيُّ: إنَّه حسنٌ غريبٌ (¬٣)، ولا يَلزم من تفرُّد وائلٍ به عن ابنه بكر تفرُّدُهُ به مُطلَقًا؛ فقد ذَكَر الدارقُطنيُّ في علله (¬٤): أنَّه رواه محمد بن الصَّلت التَّوَّزي، عن ابن عُيَيْنةَ، عن زياد بن] سعد] (¬٥)، عن الزُّهْريِّ، قال: «ولم يُتابَع عليه، والمحفوظ عن ابن عُيَيْنةَ، عن وائلٍ، عن ابنه، ورواه جماعة عن ابن عُيَيْنةَ، عن الزُّهْريِّ بلا واسطةٍ».