Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kifayatil Mutahaffizh · Pengarang: ابن الطيب

Baca halaman 174

  1. (باب ما يحتاج إلى معرفته من خلق الإنسان)

(باب ما يحتاج إلى معرفته من خلق الإنسان)

الخلق بفتح الخاء المعجمة وضمها في الأصل بمعنى, لكن خص الأول بالهيئات والآثار والصور المدركة بالحواس الظاهرة, والثاني بالقوى والسجايا المدركة بالبصائر كما قاله الراغب وغيره, وأوضحته في شرح القاموس وغيره. ومراد المصنف بالخلق هنا الحواس الظاهرة والأعضاء التي في الجسم كما هو ظاهر. والإنسان بالكسر: البشر, ومثله الإنس, وقد اتفقوا على أنه اسم جنس يقع على الذكر والأنثى والواحد والجمع, واختلفوا في اشتقاقه مع اتفاقهم على زيادة نونه الأخيرة: فقال البصريون: من الأنس خلاف الوحشة, وعليه جرى من قال:

وما سمي الإنسان إلا لأنسه ... ولا القلب إلا أنه يتقلب

لأنهم يأنسون بأمثالهم, وعليه فوزنه «فعلان».

Rujukan halaman ini: شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية، ص 174 (SanadKitab #32194, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.