باب: ما جاء فيمن لا تحل له الصدقة
٦٤٢ - وعن عبدِ المُطَّلبِ بن ربيعةَ بن الحارثِ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "فإنَّ الصَّدَقَة لا تَنبغِي لآلِ محمدٍ، إنَّما هي أوساخُ الناس". وفي رواية: "وإنَّها لا تَحِلُّ لمحمدٍ ولا لآلِ محمدٍ". رواه مسلم.
رواه مسلم ٢/ ٧٥٢ وأبو داود (٢٩٨٥) والنسائي ٥/ ١٠٥ وأحمد ٤/ ١٦٦ والبيهقي ٧/ ٣١ كلهم من طريق الزهري أن عبد الله ابن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب حدثه أن عبد المطلب ابن ربيعة بن الحارث حدثه؛ قال: اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس بن عبد المطلب، فقالا: والله! لو بعثنا هذين الغلامين قالا لي وللفضل بن العباس، إلى رسول الله ﷺ فكلماه، فأمرهما على هذه الصدقات، فأديا ما يؤدي الناس، وأصابا مما يصيب الناس: قال: فبينما هما في ذلك جاء علي بن أبي طالب، فوقف عليهما، فذكرا له ذلك، فقال علي بن أبي طالب: لا تفعلوا، فوالله! ما هو بفاعل، فانتحاه ربيعة بن الحارث، فقال: والله! ما تصنع هذا إلا نفاسةً منك علينا، فوالله! لقد نلت صهرَ رسول الله ﷺ فما نفسناه عليك قال علي: أرسلوهما، فانطلقا، واضطجع علي، قال: فلما صلى رسول الله ﷺ الظهر سبقناه إلى الحجرة،