Lewati ke konten

Kitab: حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 412

  1. البساتين والثمار ونحوها
  2. ذكر الرياحين والأزهار الموجودة في البلاد المصرية، وما ورد فيها من الآثار النبوية، والأشعار الأدبية والإشارات الصوفية:
  3. ما ورد في البنفسج:

رائحته؛ ومن الأشياء المضادة له القصب، فإنه لا يكاد يفلح بقربه ولا ينمى، وإن وقعت صاعقة على أربعمائة ذراع منه فأقل هلك سريعا. ويفسده أيضا البرد والرعد الشديد المتتابع والسموم وريح الشمال الباردة، والمطر الكثير وماء الآبار والدخان والتراب المقبرة.

ومن رسالة لأبي العلاء عطارد بن يعقوب (١) الخوارزمي يصف بنفسجة: سماوية اللباس، مسكية الأنفاس، واضعة رأسها على ركبتها كعاشق مهجور، تنطوي على قلب مسجور، كبقايا النقش (٢) في بنان الكاعب، أو النقس في أصابع الكاتب، أو الكحل في الألحاظ الملاح، المراض الصحاح، الفاترات الفاتنات، المحييات القاتلات، لازوردية أربت بزرقتها على زرق اليواقيت، كأوائل النار في أطراف كبريت، أو القرص في خدود العذارى.

أو عذار خلعت فيه العذارا

أبو القاسم بن هذيل الأندلسي:

بنفسج جمعت أوراقه فحكت ... كحلا تشرب دمعا يوم تشتيت (٣)

أو لازوردية أوفت بزرقتها ... وسط الرياض على زرق اليواقيت

كأنه وضعاف القضب تحمله ... أوائل النار في أطراف كبريت

آخر:

بنفسج بذكي الريح مخصوص ... ما في زمانك إذ وافاك تنغيص (٤)

كأنما شعل الكبريت منظره ... أو خد أغيد بالتخميش مقروص (٥)

Rujukan halaman ini: حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة، ج 2، ص 412 (SanadKitab #3283, hlm. urut 1025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.