١٢٤٣٣ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير ثنا الأعمش، ثنا المنهال عن زاذان عن البراء عن النبي ﷺ حدثنا حسين بن علي عن (زائدة) (¬١) عن عاصم عن شقيق عن أبي
⦗٢٣١⦘
موسى قال: (تخرج) (¬٢) نفس المؤمن وهي أطيب ريحًا من المسك، قال: (فتصعد) (¬٣) بها الملائكة الذين يتوفونها (فتلقاهم) (¬٤) ملائكة دون السماء فيقولون: من هذا معكم؟ فيقولون: فلان (¬٥) ويذكرونه بأحسن عمله، فيقولون: حياكم اللَّه وحيا (من) (¬٦) معكم (¬٧). قال: (فتفتح) (¬٨) له أبواب السماء، قال: فيشرق وجهه، (قال) (¬٩): فيأتي الربَّ ولوجهه برهان مثل الشمس، قال: (وأما) (¬١٠) الآخر (فتخرج) (¬١١) نفسه وهي أنتن من الجيفة، فيصعد بها الذين (يتوفونها) (¬١٢) قال: (فتلقاهم) (¬١٣) (ملائكة) (¬١٤) دون السماء، فيقولون: من هذا معكم؟ فيقولون: هذا فلان (ويذكرونه) (¬١٥) بأسوأ عمله، فيقولون: ردوه فما (ظلمه) (¬١٦) اللَّه شيئًا، وقرأ
⦗٢٣٢⦘
أبو موسى: ﴿(وَ) (¬١٧) لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ (¬١٨).