١٢٤٣٤ - حدثنا يزيد بن هارون (أخبرنا) (¬١) محمد بن (عمرو) (¬٢) عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: إن الميت ليسمع خفق نعالهم حين يولون عنه مدبرين، فإن كان مؤمنًا كانت الصلاة عند رأسه وكانت الزكاة عن يمينه وكان الصيام عن يساره وكان فعل الخيرات من الصدقة (والصلة) (¬٣) والمعروف (¬٤) والإحسان إلى الناس عند رجليه، (فيؤتى) (¬٥) من قبل رأسه (فتقول) (¬٦) الصلاة: ما قبلي مدخل، (ويؤتى) (¬٧) عن يمينه (فتقول) (¬٨) الزكاة: ما قبلي مدخل، (ويؤتى) (¬٩) عن يساره فيقول الصيام (¬١٠): ما قبلي مدخل، (ويؤتى) (¬١١) من قبل رجليه (فيقول) (¬١٢) فعل الخير:
⦗٢٣٣⦘
من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس (فيقول) (¬١٣) (¬١٤): ما قبلي مدخل. (قال) (¬١٥): فيقال له: اجلس، (فيجلس) (¬١٦) قد (مثلت) (¬١٧) له الشمس (تدانت) (¬١٨) للغروب، فيقال له: أخبرنا عن ما نسألك عنه فيقول: دعوني حتى أصلي، فيقال له: إنك ستفعل، فأخبرنا عما نسألك، فيقول: و (عم) (¬١٩) (تسألوني) (¬٢٠)؟ (فيقولون) (¬٢١): أرأيت هذا الرجل الذي كان فيكم ما تقول فيه؟ (و) (¬٢٢) ما تشهد به عليه؟ قال: فيقول محمد، فيقال له: نعم، فيقول: أشهد أنه رسول اللَّه ﷺ وأنه (جاء) (¬٢٣) بالبينات من عند اللَّه فصدقناه، فيقال (له) (¬٢٤): على ذلك (حييت) (¬٢٥) وعلى ذلك مت، وعلى ذلك تبعث، إن شاء اللَّه (تعالى) (¬٢٦). ثم (يفسح له في قبره سبعون ذراعا وينور له فيه، ثم) (¬٢٧) يفتح له باب إلى الجنة فيقال له: انظر إلى ما
⦗٢٣٤⦘
أعد اللَّه لك فيها (¬٢٨)، فيزداد غبطة وسرورًا، (ثم يفتح له باب إلى النار فيقال له: ذلك مقعدك وما أعد اللَّه لك فيها لو عصيته فيزداد غبطة وسرورًا) (¬٢٩)، ثم (يجعل) (¬٣٠) (نسمة) (¬٣١) من (النسم) (¬٣٢) الطيب (وهو) (¬٣٣) طير خضر (تعلق) (¬٣٤) (بشجر) (¬٣٥) الجنة ويعاد (الجسم) (¬٣٦) إلى ما بدأ منه من التراب، فذلك (قول اللَّه) (¬٣٧) تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [إبراهيم: ٢٧] (¬٣٨).