٣٠٨٧٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: (حدثنا) (¬١) سفيان عن حبيب ابن أبي عمرة عن سعيد بن جبير قال: خرج المقداد بن الأسود في سرية، فمروا
⦗٣١⦘
برجل في (غنيمة له) (¬٢) فأرادوا قتله فقال: لا إله إلا اللَّه، فقال المقداد: (ود) (¬٣) لو (فرّ بأهله) (¬٤) وماله، قال: فلما قدموا (ذكروا) (¬٥) ذلك للنبي ﷺ (¬٦) فنزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ قال: الغنيمة، ﴿فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ﴾ قال: تكتمون إيمانكم من المشركين ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ فأظهر الإسلام (﴿فَتَبَيَّنُوا﴾) (¬٧) وعيدًا من اللَّه ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ (¬٨) [النساء: ٩٤].