Lewati ke konten

Kitab: العراق في أحاديث وآثار الفتن · Pengarang: مشهور آل سلمان

Baca Juz 1, halaman 280

  1. فصل في بيان أن المراد بالأخبار السابقة أكثر من حادثة
  2. حوادث غزو الترك

الفرات»

رجاله ثقات، إلا ابن سيرين عن ابن مسعود منقطع. قاله البيهقي (١) .

قال الهيثمي في «المجمع» (٧/٣١٢) : «رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إن كان ابن سيرين سمع من ابن مسعود» .

قلت: هذا الإسناد منقطع؛ لأن ابن سيرين لم يسمع من عبد الله بن مسعود ﵁، وذلك أن ابن سيرين ولد سنة ثلاث وثلاثين من الهجرة؛ لأن أخاه أنساً قال: «ولد أخي محمد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان، وولدتُ بعده بسنة» ، ومن المعروف أن عثمان ﵁ استشهد سنة خمس وثلاثين، وعليه؛ فإن ولادة ابن سيرين كانت سنة ثلاث وثلاثين، وأما عبد الله بن مسعود فإنه توفي سنة اثنتين وثلاثين؛ أي: توفي قبل ولادة ابن سيرين بسنة. انظر: «سير أعلام النبلاء» (٤/٦٠٦) ، «التقريب» (ص ٣٢٣ رقم ٣٦١٣) .

ثم وجدت الخبر عند أبي عمرو الداني في «الفتن» (٤/٩٠٣ رقم ٤٦٧١) من طريق علي بن معبد، قال: ثنا إسماعيل ابن عليّة عن أيوب، به. وفيه: «عن ابن سيرين، قال: نبّئتُ أن ابن مسعود كان يقول: كيف أنتم يا أهل الكوفة! إذا أتتكم الترك على براذين مُجذمة الآذان، حتى يربطون بشط الفرات بالنخل» .

فوقع التصريح هنا أن ابن سيرين لم يسمعه من ابن مسعود، وبينهما واسطة، وقد ظهرت لنا في الآثار السابقة.

فالخبر صحيح بطرقه، وتقدمت، والشاهد منه هنا: «كأني بالترك» .

Rujukan halaman ini: العراق في أحاديث وآثار الفتن، ج 1، ص 280 (SanadKitab #3346, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.