Lewati ke konten

Kitab: العراق في أحاديث وآثار الفتن · Pengarang: مشهور آل سلمان

Baca Juz 2, halaman 573

  1. فصل في حسر الفرات عن جبل من ذهب في الملاحم التي تكون بين يدي ظهور المهدي وحصول مقتلة عظيمة آنذاك
  2. ما يستفاد مما مضى من أحاديث في هذا الباب
  3. ثامنا: قوله: "فمن حضره ... " يحمل على معان متعددة
  4. رد على من زعم من قال: إن المنع من الأخذ؛ لأنه لا ينفع وإذا ظهر الجبل كسد الذهب

ط. دار ابن الجوزي) -ومن طريقه أبو عمرو الداني في «الفتن» (٥/١١١٣-١١١٤ رقم ٥٩٧) - من طريق محمد بن عبيد الطنافسي؛ كلاهما عن الأعمش، عن خيثمة، عن عبد الله بن عمرو، قال: «يجيش (١) الروم فيُخرجون أهلَ الشام من منازلهم فيستغيثون بكم؛ فتغيثوهم، فلا يتخلف عنهم مؤمن، فيقتتلون فيقتلون، فيكون بينهم قتل كثير، ثم يهزمونهم إلى أسطوانة إني لأعلم مكانها عليهم عندها الدنانير، فيكتالونها بالتراس (٢) ، فيتلقاهم الصريخ بأن الدجال يحوش (٣) ذراريكم؛ فيلقون ما في أيديهم، ثم يؤبون» لفظ الطنافسي.

ولفظ نعيم: «يجيش الروم، فيستمد أهل الشام ويستغيثون، فلا يتخلف عنهم مؤمن. قال: فيهزمون الروم، حتى ينتهوا بهم إلى أسطوانة، قد عرفت مكانها، فبينا هم عندها إذ جاءهم الصريخ: إن الدجال قد خلفكم في عيالكم، فيرفضون ما في أيديهم، ويقبلون نحوه» .

ثم وجدته عند أبي عمرو الداني في «الفتن» (٥/١١٦١) من طريق علي ابن معبد، قال: حدثنا أبو معاوية، به. وعنده: «فيستمد أهل الإسلام، ... إلى أسطوانة قد عرفوا مكانها ... » . وهذا اللفظ أضبط وأصوب، والله أعلم.

وعزاه السلمي في «عقد الدرر» (ص ٢٨٣/رقم ٣٣٤) بنحوه إلى أبي الحسن بن المنادي.

وإسناده حسن (٤) ، خيثمة هو عبد الرحمن ابن عبد الرحمن بن أبي سبرة

Rujukan halaman ini: العراق في أحاديث وآثار الفتن، ج 2، ص 573 (SanadKitab #3346, hlm. urut 571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.