Lewati ke konten

Kitab: العراق في أحاديث وآثار الفتن · Pengarang: مشهور آل سلمان

Baca Juz 2, halaman 574

  1. فصل في حسر الفرات عن جبل من ذهب في الملاحم التي تكون بين يدي ظهور المهدي وحصول مقتلة عظيمة آنذاك
  2. ما يستفاد مما مضى من أحاديث في هذا الباب
  3. ثامنا: قوله: "فمن حضره ... " يحمل على معان متعددة
  4. من التعجل والتكلف والتعسف إسقاط احتلال أمريكا على هذا الحديث

الجعفي، ثقة، صرح بسماعه من عبد الله بن عمرو (١) في «صحيح مسلم» في كتاب الزكاة (باب فضل النفقة على العيال والمملوك) (رقم ٩٩٦) بعد (٤٠) ، قال: كنا جلوساً مع عبد الله بن عمرو، إذ جاءه قهرمان له، فدخل، فقال: أعطيتَ الرقيقَ قوتهم؟ قال: لا. قال: فانطلِقْ فأعطِهم. قال: قال رسول الله ﷺ: «كفى بالمرء إثماً أن يحبس عمن يملك قوته» .

فالظاهر في هذا الخبر أن هذه (الأسطوانة) غير (الكنز أو الجبل أو الجزيرة من الذهب) الذي يحسر عنه فرات، ولكن يستفاد منه أن الأرض تبقى تقيء خيراتها، وتبتدأ الملاحم عند الفرات، ثم تنتقل إلى الشام في المنطقة القريبة منه (٢) ، ثم تتحول إلى الشام، وخطاب ابن عمرو لأهل العراق (٣) : «فيستغيثون بكم، فلا يتخلَّفُ عنهم مؤمن» ، ويكون هذا قُبَيل الدجال، كما وقع التصريح به في الخبر.

وأخيراً.. من التعجّل والتكلُّف والتعسُّف: إسقاط (٤) ما حدث على أرض العراق، من احتلال أمريكا وحلفائها على هذا الحديث، والزعم بأن ذلك إنما كان من أجل هذا الذهب! والذي دعاني لهذا ما قرأته في جريدة «المدينة» (٥) تحت عنوان (نظرات: فرات من ذهب) ، قال صاحبه في أوله ما نصُّه:

Rujukan halaman ini: العراق في أحاديث وآثار الفتن، ج 2، ص 574 (SanadKitab #3346, hlm. urut 572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.