Lewati ke konten

Kitab: العراق في أحاديث وآثار الفتن · Pengarang: مشهور آل سلمان

Baca Juz 2, halaman 579

  1. فصل في الفوائد المستنبطة من حديث: "منعت العراق ... "
  2. رابعا: فيه بيان لبعض أحكام الأرضين المغنومة
  3. الخراج بمعنى ضريبة الأرض نوعان

وبينَه وبينَ الجزية اتفاقٌ وافتراقٌ في وجوه.

ويطلق الخراج أحياناً، ويراد به معنىً عامٌّ بحيث يعني الأموال العامة أو إيراد الدولة، وهو المقصود من إطلاقه على كتابَيْ أبي يوسف (١) ويحيى بن آدم (٢) .

والخراج بمعنى ضريبة الأرض نوعان:

الأول: خراج الوظيفة؛ وهو المحدد بمقدار معين يدفع في كل سنة، وهو يتعلق بالتمكن من الانتفاع من الأرض، سواء انتفع أو لم ينتفع، وهذا ما أريد به في الحديث (دينار) و (درهم) ، فيكون الواجب شيئاً في الذمة.

والثاني: خراج المقاسمة؛ وذلك إذا كان الواجب حسب الاتفاق بعض الخارج؛ كالربع والخمس، مما يُعَينه الإمام على قدر تحمل الأرض، وهذا أشبه ما يكون بفرض رسول الله ﷺ في خيبر، وهذا ما أريد به في الحديث (القفيز) و (المدي) و (الإردب) .

أما النوع الأول: فثبوته وتقديره اجتهادي في أيام عمر بن الخطاب ... ﵁، والاختلاف في تقديره إنما هو راجع لاختلاف الروايات عن عمر ﵁، قال ابن هبيرة: «واختلافُ الروايات عن أمير المؤمنين عمر في ذلك كلِّه صحيحٌ، وإنما اختلفت لاختلاف النواحي، والله -تعالى- أعلم» (٣) .

Rujukan halaman ini: العراق في أحاديث وآثار الفتن، ج 2، ص 579 (SanadKitab #3346, hlm. urut 577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.