Lewati ke konten

Kitab: العراق في أحاديث وآثار الفتن · Pengarang: مشهور آل سلمان

Baca Juz 2, halaman 594

  1. فصل في الفوائد المستنبطة من حديث: "منعت العراق ... "
  2. ثاني عشر: قال البغوي: فيه مستدل لمن ذهب إلى أن وجوب الخراج لا ينفي وجوب العشر

الأول: عدم ذكر العشر في أرض الخراج.

والآخر: يستفاد من لازم النّص أن خراج العراق والشام ومصر سيُمنع آخر الزمان، ولازم هذا المنع أنه لا حقّ فيه سواه؛ مثل: العشر، وهذا معنى قول الجصاص:

«لو كان العشر واجباً فيما زرع من أرض الخراج، لاستحال أن يكون الخراج ممنوعاً منه والعشر غير ممنوع» (١) .

وتوضيحه: «قالوا: أراد بمنع القفيز والدينار: الخراج (٢) ، وكأنه ذم امتناعهم من أداء الخراج بعدما أسلموا عليه، وفي ذلك دلالة على أن الرجل إذا أسلم على خراج لم يسقط عنه الخراج بإسلامه» (٣) .

واحتج الطحاوي في إسقاط الزكاة عما أصيب في أرض الخراج بهذا الحديث، قال:

«فلو كان في أرض الخراج شيء غير الخراج، لذكره ﵇» . نقله عنه ابن حزم في «الإحكام» (٤) (٧/٩٠٥) ، ورد عليه بتطويل، قال:

«قال أبو محمد: فيقال للطحاوي: أرأيت إن قال لك قائل أن قوله ﵇: «فيما سقت السماء العشر» دليل على أن لا خراج على شيء من

Rujukan halaman ini: العراق في أحاديث وآثار الفتن، ج 2، ص 594 (SanadKitab #3346, hlm. urut 592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.