Lewati ke konten

Kitab: Hilyatul Muttaqin wa Tsaubush Shalihin: Al-Wara' · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 14

  1. الحمد لله تعالى الذي جعل التقوى زينة للمتقين
  2. أخي في الله

* وإليك أخي هذه النادرة الفريدة من ورع إبراهيم بن أدهم ﵀: جاء عنه أنه استأجر دابة إلى عمان، فبينما هو يسير إذ سقط سوطه، فنزل عن الدابة وربطها! وذهب راجلاً فأخذ السَّوط!

فقيل له: لو حولت رأس دابتك فأخذت السوط؟ !

فقال: إنما استأجرتها لتذهب ولم أستأجرها لترجع! !

* وإليك أخي أيضًا هذه النادرة للإمام ابن المبارك ﵀: يروون عنه أنه كان بالشام يكتب الحديث فانكسر قلمه فاستعار قلمًا، فلما فرغ من الكتابة نسي فجعل القلم في مقلمته، فلما رجع إلى مرو ورأى القلم عرفه، فتجهَّز للخروج إلى الشام لرد القلم! !

* وجاء عن الحجاج بن دينار ﵀: أنه بعث طعامًا إلى البصرة مع رجل وأمره أن يبيعه يوم يدخل بسعر يومه. فأتاه كتابه: إني قدمت البصرة فوجدتُّ الطعام مُبَغَّضًا فحبسته، فزاد الطعام فازددت فيه كذا وكذا! فكتب إليه الحجاج: إنك قد خنتنا، وعملت بخلاف ما أمرناك به! فإذا أتاك كتابي فتصدق بجميع ثمن ذلك الطعام على فقراء البصرة! فليتني أسلم إذا فعلت ذلك.

* ويحكون من ورع عثمان بن زائدة ﵀: أنه ذات مرة انطفأ سراجه، فذهب غلامه فأخذ له نارًا من قوم. فقال له عثمان: من أين هذا؟ ! فسمَّى له موضعًا، فأطفأ عثمان السراج! وقال: لا نستضيء بنارهم! !

* ويروون عن كهمس ﵀: أنه سقط منه دينار، ففتش فلقيه، فلم يأخذه وقال: لعله غيره! !

* وجاء عن أبي عبد الله الطوسي ﵀: أنه كان له شاة يحملها على رقبته كل يوم إلى الصحراء ويرعاها! وهو يصلي!

Rujukan halaman ini: حلية المتقين وثوب الصالحين الورع، ص 14 (SanadKitab #35074, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.