يُحلّ (١) عِرْضَه (٢) وعقوبته (٣) " (٤).
ولنا أنْ نقول مقولة النّبيّ ﷺ في غير هذه المناسبة: "فدين الله أحقُّ أنْ يُقضى" (٥).
وما تقدّم من آثار في جواز التفريق، ينبغي أن تُحمل على العُذر؛ لا على مضادّة قوله سبحانه: ﴿وسارعوا إِلى مغفرةٍ من ربّكم وجنَّةٍ عرضها السَّموات والأرض أُعدَّت للمتَّقين﴾ (٦).
هل على من أَخَّر القضاء كفّارة؟
لم يَرِد في هذا حديث مرفوع، فلا كفّارة.
وسألت شيخنا ﵀ عن هذا فقال: هناك قول، ولكن ليس هناك حديث مرفوع.
هل يقضي مَن أَفطر متعمّداً؟
إِذا أفطر متعمِّداً في رمضان، هل يُشرع له قضاؤه أم لا؟