وقال ﵀ عقب حديث صفوان بن عسّال ﵁: " ... فعمّ ﵇ كلّ نوم، ولم يخصّ قليله من كثيره، ولا حالاً من حال، وسوّى بينه وبين الغائط والبول.
وهذا قول أبي هريرة، وأبي رافع، وعروة بن الزبير، وعطاء، والحسن البصري، وسعيد بن المسيّب، وعكرمة، والزهري، والمزني، وغيرهم كثير".
باب أمورٌ تُظنّ أنَّها تنقضُ الوضوء وليست كذلك
١ - مسُّ الفرج بلا شهوة كما تقدَّم (١).
٢ - لمْس المرأةِ إِن لم ينزل منه شيء.
وفيه أحاديث؛ منها:
ما روته عائشة ﵂: "أنَّ النّبيّ ﷺ قَبَّلها ولم يتوضّأ" (٢).
وعنها: "أنَّ النّبيّ ﷺ قبّل امرأة من نسائه، ثمَّ خرج إِلى الصَّلاة ولم يتوضّأ" (٣).
قال عروة (٤): فقلتُ لها: من هي إلاَّ أنت؟ فضحِكَت.