باب من النار، ويُمهَّد من فُرُش النار]، فيقول: ربِّ! لا تُقم الساعة" (١).
استحباب جمع الموتى الأقارب في أماكن متجاورة (٢):
ويستحب جمع الموتى الأقارب في أماكن متجاورة؛ لأنّه أيسر لزيارتهم وأكثر للترحُّم عليهم، كما ذكَر بعض أهل العلم؛ لحديث المطلب ﵁ قال: "لما مات عثمان بن مظعون؛ أُخرج بجنازته فدفن؛ أمر النّبيّ ﷺ رجلاً أنْ يأتيه بحجر، فلم يستطع حمله، فقام إِليها رسول الله ﷺ وحسر عن ذراعيه -قال المطلب: قال الذي يُخبرني [ذلك] عن رسول الله ﷺ-؛ كأني أنظر إِلى بياض ذراعي رسول الله ﷺ حين حسر عنهما، ثمّ حملها فوضعها عند رأسه، وقال: أتعلّم بها قبر أخي، وأدفن إِليه من مات من أهلي" (٣).
ضَمَّة القبر:
عن ابن عمر ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "هذا (٤) الذي تحرَّك له العرش، وفُتحت له أبواب السماء، وشهده سبعون ألفاً من الملائكة، لقد ضُمّ ضمة، ثمّ فُرِّج عنه" (٥).