وفي رواية: "لبيك ذا المعارج! لبيّك ذا الفواضل! (١) " (٢).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: "كان من تلبية النّبيّ ﷺ: لبيّك إِله الحق! " (٣).
وعن ابن عباس ﵄: "أنّ رسول الله ﷺ خطب بعرفات، فلمّا قال: لبيّك اللهم! لبيك؟ قال: إِنما الخير خير الآخرة" (٤).
والتزام تلبيته ﷺ أفضل، وإنْ كانت الزيادة عليها جائزة؛ لإِقرار النّبيّ ﷺ على ذلك.
رفع الصوت في التلبية:
ويؤمر المُلبي بأن يرفع صوته بالتلبية؛ لقوله ﷺ: "أتاني جبريل ﷺ، فأمرني أن آمر أصحابي ومن معي أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية" (٥)، وقوله ﷺ: