وله عينان يُبصِر بهما، ولسانٌ ينطق به، ويشهد على من استلمَه بحقّ"، وقال: "مسْح الحجر الأسود والركن اليماني يحطان الخطايا حطاً" (١).
وقال: "الحجر الأسود من الجنة، وكان أشدّ بياضاً من الثلج، حتى سوَّدته خطايا أهل الشرك" (٢).
ثمّ يبدأ بالطواف حول الكعبة يجعلها عن يساره، فيطوف من وراء الحجر سبعة أشواط، من الحجر إِلى الحجر شوط، يضطبع (٣) فيها كلها، عن يعلى بن أميّة: "أنّ النّبيّ ﷺ طاف بالبيت مضطبعاً؛ وعليه بُرد" (٤).
ويرمل في الثلاثة الأُوَل منها، من الحجر إِلى الحجر، ويمشي في سائرها.
عن ابن عباس ﵄: "أنّ رسول الله ﷺ وأصحابه اعتمروا من الجِعرّانة، فرملوا بالبيت، وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم، قد قذفوها على عواتقهم اليسرى" (٥).
وعن ابن عمر ﵄ قال: "رَمَل رسول الله ﷺ من الحجر إلى الحجر ثلاثاً، ومشى أربعاً" (٦).