السعي بين الميلين:
يسنّ المشي بين الصفا والمروة؛ إِلا ما كان بين الميلين؛ فإِنّه يشتد سعيه.
عن جابر ﵁: " .. حتى إِذا انصبّت (١) قدماه في بطن الوادي سعى، حتى إِذا صَعِدتا (٢) مشى" (٣).
عن أم ولد شيبة ﵂ قالت: "رأيت رسول الله ﷺ يسعى بين الصفا والمروة وهو يقول: لا يُقطع الأبطح (٤) إِلا شدّاً" (٥).
الرُّقِيُّ على الصفا والمروة والدعاء عليهما مع استقبال البيت:
عن جابر ﵁ في حديثه الطويل: "أنّ رسول الله ﷺ لمّا دنا من الصفا قرأ: ﴿إِنّ الصفا والمروة من شعائر الله﴾، أَبَدأُ بما بدأ الله به، فبدأ بالصّفا فرقي عليه، حتّى رأى البيت فاستقبل القبلة، فوحد الله وكبّره وقال: لا إِله إِلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير، لا إِله إِلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ثمّ دعا بين