نهاراً؛ فقد تمّ حجُّه، وقضى تفَثه (١) " (٢).
وفي لفظ: "من أدرك جمْعاً مع الإِمام والناس حتى يُفيض منها؛ فقد أدرك الحج، ومن لم يُدرك مع الناس والإِمام؛ فلم يُدرك" (٣).
قال ابن القيم ﵀ في "زاد المعاد" (٢/ ٢٥٣) -بعد حديث عروة بن المضرّس ﵁: "وبهذا احتجّ من ذهب إِلى أنّ الوقوف بمزدلفة والمبيت بها ركن كعرفة ... " ثمّ ذكر من يرى هذا من الصحابة ﵃ ومن بعدهم، وقال: ولهم ثلاث حجج، هذه إحداها.
والثانية: قوله تعالى: ﴿فاذكروا الله عند المشعر الحرام﴾ (٤).
والثالثة: فِعل رسول الله ﷺ الذي خرَج مخرج البيان لهذا الذّكر المأمور به.
حُجج من يرد على الركنية:
*١ - احتج بعضهم بقول النّبيّ ﷺ: "الحج عرفة".
ويرد عليهم: