الجمال" (١).
وقال ﷺ: "عليكم بالأبكار؛ فإِنهنّ أعذبُ أفواهاً، وأنتقُ أرحاماً، وأرضى باليسير" (٢).
التقارُب في السِّنِّ:
عن بريدة قال: خطب أبو بكر وعمر فاطمة ﵃، فقال رسول الله ﷺ: "إِنها صغيرة. فخطبها عليّ، فزوّجها منه" (٣).
ولكن؛ لا نجعل هذا التقارُب عائقاً إِن لم يتيسّر؛ فالموازنة في المصالح أمرٌ لا بُدّ منه.
وهذا لا يمنع من تزويج الصغيرة من الكبير! واقرأ العنوان الآتي:
تزويج الصغار من الكبار (٤):
عن عائشة ﵂ قالت: "تزوّجني النّبيّ ﷺ وأنا بنتُ ستِّ سنين، فقدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج، فوُعِكتُ، فتمزّق شعري (٥)، فوَفَى جُمَيْمَةً (٦)، فأتتني أمّي أمُّ رومان -وإني لفي أرجوحة ومعي