الأول: أنّ فيه إِدخالَ ضررٍ على المرأة لما فيه من تفويت لذتها (١).
فإِنْ وافقَت عليه (٢)؛ ففيه ما يأتي، وهو:
الثاني: أنه يُفوِّت بعض مقاصد النكاح، وهو تكثير نَسْل أمّة نبيِّنا ﷺ، وذلك قوله ﷺ: "تزوَّجوا الودود الولود، فإِني مُكاثِرٌ بكم الأم (٣) " (٤).
ولذلك وصَفَه النّبيّ ﷺ بالوأد الخفي حين سألوه عن العزل.
عن جُذَامة بنت وهب قالت: "حضرتُ رسول الله ﷺ في أناس سألوه عن العزل؟ فقال ﷺ: ذلك الوأد الخفي" (٥).
ولهذا أشار ﷺ إِلى أن الأوْلى تركه في حديث أبي سعيد الخدري أيضاً، قال: "ذُكر العزل عند رسول الله ﷺ، فقال: ولِمَ يفعل ذلك أحدكم؟! -ولَمْ يقل: فلا يفعل ذلك أحدكم-؛ فإِنه ليست نفس مخلوقة إِلا الله خالقها".