Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Fiqhiyyah al-Muyassarah · Pengarang: حسين العوايشة

Baca Juz 5, halaman 235

  1. النكاح
  2. آداب الزفاف
  3. ٣٢ - الامتناع من مخالفة الشرع:
  4. ٥ - خاتم الخطبة:
  5. حق الزوج على زوجته:

وتقدّم أنّ خير النساء: التي تسر زوجها إِذا نظرَ إِليها، وتطيعه إِذا أمرها، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره.

فعن أبي هريرة ﵁ قال: "قيل لرسول الله ﷺ: أي النساء خير؟ قال: التي تسرّه إِذا نظر، وتطيعه إِذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره" (١).

وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: "أتى رجل بابنته إِلى رسول الله ﷺ، فقال: إِنّ ابنتي هذه أبت أن تتزوّج؟ فقال لها رسول الله ﷺ: أطيعي أباك.

فقالت: والذي بعثك بالحق؛ لا أتزوّج حتى تخبرني ما حقّ الزوج على زوجته؟ قال: حق الزوج على زوجته؛ لو كانت به قُرْحة، فلحستها، أو انتثر منخراه صديداً أو دماً، ثمّ ابتلعته؛ ما أدّت حقّه. قالت: والذي بعثك بالحق لا أتزوّج أبداً! فقال النّبيّ ﷺ: لا تنْكِحُوهنَّ إِلا بِإِذْنِهِنَّ" (٢).

وجاء في "الفتاوى" (٣٢/ ٢٧١ - ٢٧٧) -بحذف-: "وسئل -رحمه الله تعالى- عمن له زوجة لا تصلّي: هل يجب عليه أن يأمرها بالصلاة؟ وإذا لم تفعل: هل يجب عليه أن يفارقها، أم لا؟

فأجاب: نعم، عليه أن يأمرها بالصلاة، ويجب عليه ذلك؛ بل يجب عليه

Rujukan halaman ini: الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة، ج 5، ص 235 (SanadKitab #35096, hlm. urut 1884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.