سادساً: الاغتسال عند كلِّ جماع:
لحديث أبي رافع أنَّ النّبيّ ﷺ طاف ذات يوم على نسائه، يغتسل عند هذه وعند هذه. قال: فقلتُ: يا رسول الله! ألا تجعله واحداً؟ قال: "هذا أزكى وأطيب وأطهر" (١).
سابعاً: اغتسال المستحاضة لكلِّ صلاة، أو للظُّهر والعصر جميعاً غُسلاً، وللمغرب والعشاء جميعاً غُسلاً، وللفجر غُسلاً:
لحديث عائشة ﵂ قالت: "إنَّ أمَّ حبيبة استُحيضت في عهد رسول الله ﷺ، فأمَرها بالغسل لكلِّ صلاة ... " الحديث (٢).
وفي رواية عنها: "استُحيضت امرأة على عهد رسول الله ﷺ، فأُمِرَت أن تعجِّل العصر وتؤخِّر الظُّهر، وتغتسل لهما غُسلاً واحداً، وتؤخِّر المغرب وتعجِّل العشاء وتغتسل لهما غُسلاً، وتغتسل لصلاة الصبح غُسلاً" (٣).
ثامناً: الاغتسال من دفن المشرك:
عن علي ﵁: أنه أتى النّبيّ ﷺ، فقال: إنَّ أبا طالب مات. فقال: "اذهب فوارِه". قال: إِنَّه مات مشركاً. قال: "اذهب فوارِه". فلمّا