Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Fiqhiyyah al-Muyassarah · Pengarang: حسين العوايشة

Baca Juz 6, halaman 44

  1. الحدود
  2. الحدود
  3. ماذا يفعل الإمام إذا جاءه من أقر على نفسه بالزنى؟

وعن ابن عباس قال: "جاء ماعز بن مالك إِلى النّبيّ ﷺ فاعترف بالزنا مرتين فطرده، ثمّ جاء فاعترف بالزنا مرتين، فقال: شهدت علي نفسك أربع مرّات، اذهبوا به فارجموه" (١).

فتأمّل حديث نعيم بن هزال وقوله: "فأعرَض عنه" أي أعرض عنه رسول الله ﷺ حين قال: إِني زنيت وأيضاً: "حتّى قالها أربع مرار، ثمّ قول رسول الله ﷺ: "إِنّك قد قلتها أربع مرّات فبمن؟ ".

فماذا لو قالها مرةً، وحين رأى إِعراض رسول الله ﷺ، مضى ولم يعُد؟!

وتأمّل قوله ﷺ: "هل ضاجَعَتها؟ ... هل باشرتها؟ ... هل جامعتها؟

وفي بعض الروايات: "لعلّك قبّلت أو غمزت أو نظرت" حتى قال: "أنِكتَها، لا يُكنّي" (٢).

وتأمّل بعد ذلك قوله ﷺ لأصحابه: "هلا تركتموه" حينما بلغه جزعُه وفرارُه من الرجم.

فهذا فيه ما فيه من الدعوة إِلى ستْر النفس والإِقلاع عن المعصية والندم وإِحسان التوبة إِلى الله ﷿ وهذا مطلبٌ سامٍ ومقصد عظيم، -والله أعلم-.

وأما ما جاء في رواية محمد بن إِسحاق ... في قول رسول الله ﷺ: "فهلا تركتموه وجئتموني به، ليستثبت رسول الله ﷺ منه، فأمّا لترْكِ حد فلا" فهذه ليست من قول النّبيّ ﷺ وإِنما هي تفسير مِن الراوي، والسؤال ماذا بعد

Rujukan halaman ini: الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة، ج 6، ص 44 (SanadKitab #35096, hlm. urut 2109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.