قالها إبراهيم ﵇ حين أُلقي في النّار، وقالها محمّد ﷺ حين قالوا: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ (١) " (٢).
وعن عليٍّ ﵁ قال: "لمّا كان يومُ الأحزاب، قال رسول الله ﷺ: مَلأ الله بيوتَهم وقُبورهم ناراً، شغلونا عن الصلاة الوسطى؛ حين غابت الشمس" (٣).
وعن عبد الله بن أبي أوفى ﵄ قال: دعا رسول الله ﷺ يوم الأحزاب على المشركين فقال: "اللهم مُنْزِل الكتاب، سريع الحساب، اللهمّ اهزم الأحزاب، اللهمّ اهزمهم وزَلْزِلهم" (٤).
وفي لفظ: "اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ، وَهَازِمَ الْأَحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ" (٥).
الإلحاح على الله -تعالى- في طلب النصر
فيه حديث ابن عباس ﵄ المتقدّم: " ... فما زال يهتف بربه مادّاً يديه، مُستقبل القبلة حتّى سقَط رداؤه عن مَنْكِبيه".
وفي رواية: "قال: قال النبيّ ﷺ وهو في قُبّة (٦): اللهمّ إني أَنشُدُك عهدَك